قال شيخنا ابن عثيمين ﵀ في شرحه للقواعد المثلى: «إن قال قائل: ما الفرق بين هذا - أي القواعد المثلى - وبين ما قرأناه من العقيدة الواسطية؟
الجواب: الفرق أن العقيدة الواسطية يتكلم فيها المُصَنِّف ﵀ عن المسائل، وربما يشير إلى القواعد، لكن الأصل أنه إنما يتكلم عن المسائل، أما هذه فإنها تبحث في القواعد العامة، بقطع النظر عن كل مسألة بعينها، فبينهما فرق، يشبه الفرق بينهما ما بين أصول الفقه والفقه؛ لأن هذه قواعد وما ذكره المُصَنِّف ﵀ في الواسطية مسائل» (^١).
قيمتها العلمية:
تتمثل القيمة العلمية للعقيدة الواسطية في أمور، أبرزها ما يلي:
١ - تلقي العلماء وطلبة العلم لها بالقبول وثناؤهم عليها، في القديم والحديث، قال الذهبي ﵀ في حكاية مناظرة شيخ الإسلام: «ووقع الاتفاق على أن هذا معتقد سلفي جيد» (^٢).
وقال العلامة ابن رجب ﵀ أيضًا: «ووقع الاتفاق ... على أن هذه عقيدة سُنية سلفية» (^٣).
(^١) شرح الواسطية لابن عثيمين الشريط الأول، الوجه الأول.
(^٢) نقله ابن عبد الهادي في العقود الدرية ص (٢١٢).
(^٣) ذيل طبقات الحنابلة (٤/ ٥١١).
1 / 20
المقدمة
ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيميَّة
نبذة تعريفية بالعقيدة الواسطية
الكلام على البسملة
الفرق بين الحَمْد والمَدْح
شروط لا إله إلا الله
حكم مَن شهِد أن لا إله إلا الله، ولم يشهد بأن محمدًا رسول الله
المراد بصلاة الملائكة على الرسول أو على أحد من المؤمنين
الضابط في معرفة الفرقة الناجية
حكم من جحد ركنا من أركان الإيمان
الإيمان بالله: حقيقته، وما يتعلق به من مسائل
من آمن بوجود الله وبربوبيته ولم يؤمن بألوهيته، هل يعد مؤمنًا
الإيمان بالملائكة
هل للملائكة أجساد، أم هي أرواح فقط؟
الإيمان بالكتب
الفرق بين الإيمان بالكتب المنزلة والكتب المحرفة
الإيمان بالرسل وما يتفرع عنه مسائل
ما الفرق بين النبي والرسول؟
البعث بعد الموت
الإيمان بالقدر خيره وشره
متى كتب الله المقادير؟
هل يُتصور خلوُّ الأرض من الكفر والنفاق؟
الإيمان بأسماء الله وصفاته
سمع الله نوعان: سمع إدراك وسمع إجابة
ما المراد بالإلحاد في الأسماء؟
ما حقيقة الإلحاد في آيات الله وكيف يكون؟
هل يجوز تخيل صفات الله؟
نِعَم الله نوعان: نعم عامة، ونعم خاصة
هل مرتبة الصديقية خاصة بالرجال؟
أقسام علو الله
مسألة الأخذ بالأسباب
ما حكم التلفظ بقول: توكلت على فلان في شراء كذا وكذا
حكم الله على نوعين: حكم شرعي، وحكم كوني
كيف يريد الله ما لا يحب؟
الكتابة على قسمين: كتابة شرعية، وكتابة كونية
هل القتلُ عمدًا كفرٌ يستوجبُ الخلودَ في النار؟
مراد ابن عباس بقوله: القاتل لا تُقبل له توبة
بماذا أجاب النُّفاة عن الآيات التي دلت على صفة المجيء؟